الشيخ عباس القمي
202
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
سقى : سقي المؤمن وفضله باب إطعام المؤمن وسقيه « 1 » . المحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مؤمن يطعم مؤمنا الّا أطعمه اللّه من طعام الجنة ولا سقاه ريّه الّا سقاه اللّه من الرحيق المختوم « 2 » . كتاب الغايات : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الصدقة صدقة الماء ، وقال : أفضل الأعمال إبراد الكبد الحرّى ، يعني سقي الماء ؛ ومنه عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصبح ثمّ التفت الينا فقال : معاشر أصحابي رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطلب رحمه اللّه وأخي جعفر بن أبي طالب رحمه اللّه وبين أيديهما طبق من نبق فأكلا ساعة فتحوّل لهما النبق عنبا فأكلا ساعة فتحوّل العنب رطبا ، فدنوت منهما فقلت : بأبي أنتما أيّ الأعمال أفضل ؟ فقالا : وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك وسقي الماء وحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 3 » . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه اللّه بكلّ شربة سبعين ألف حسنة ، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل . بيان : المراد بعتق الرقبة من ولد إسماعيل تخليصه من القتل أو من المملوكية قهرا بغير الحقّ أو من المملوكية الحقيقيّة أيضا ، فانّ كونه من ولده لا تنافي رقيّته إذا كان كافرا ، فان العرب كلّهم من ولد إسماعيل عليه السّلام « 4 » . : سقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر أصحابه بماء قليل فضل من وضوئه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 102 ، ج : 74 / 359 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 104 ، ج : 74 / 366 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 105 ، ج : 74 / 369 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 107 ، ج : 74 / 374 .